أحمد بن محمد ابن عبد ربه الأندلسي

169

العقد الفريد

وفي الحديث . « من أصلح سريرته أصلح اللّه علانيته » . وقال الشاعر : وإذا أظهرت شيئا حسنا * فليكن أحسن منه ما تسرّ فمسرّ الخير موسوم به * ومسرّ الشّرّ موسوم بشرّ للأشعث في تخفيف الصلاة : صلى أشعث فخفف الصلاة ، فقيل له : ما أخف صلاتك ! قال : إنه لم يخالطها رياء . وصلى رجل من المرائين ، فقيل له : ما أحسن صلاتك ! فقال : ومع ذلك إني صائم ! بين طاهر والمروزي : وقال طاهر بن الحسين لأبي عبد اللّه المروزي : كم لك منذ نزلت بالعراق ؟ قال : منذ عشرين سنة ، وأنا أصوم الدهر منذ ثلاثين سنة . قال : أبا عبد اللّه ، سألناك عن مسألة فأجبتنا عن مسألتين . ابن الخطاب : الأصمعي قال : أخبرني إبراهيم بن القعقاع بن حكيم قال : أمر عمر بن الخطاب لرجل بكيس ، فقال الرجل : آخذ الخيط ؟ قال عمر : ضع الكيس ! بين الحسن وبعضهم : قال رجل للحسن وكتب عنك ؟ ؟ ؟ كتابا : أتجعلني في حلّ من تراب حائطك ؟ قال : يا ابن أخي ، بلى ، ورعك لا ينكر . وقال محمود الوراق : أظهروا للناس دينا * وعلى الدّينار داروا